×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءنفحات إسلاميةالأدب الحسينيخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

حكاياتُ الرَّصاصِ.., إلى أبطال الحشد الشعبي

حكاياتُ الرَّصاصِ.., إلى أبطال الحشد الشعبي

فاهم العيساوي

************************************

كافٌ، فَصَبرُ النّونِ... ثُمَّ نِداءُ *** أَن يا عِراقُ، ففزَّتِ الأَسماءُ

وَأَسرَّتِ الأَحلامَ، بينَ ضلوعِها *** نَطقتْ بِها يا أَرضُ: نحنُ فِداءُ

هَتَفَتْ بِها الأشجارُ، فاخْضَرَّت بها *** روحُ الكَرامَةِ، ثمَّ هاجَ الماءُ

خَيلًا تَصولُ على العَدُوِّ، فَكيفَ لا *** تَغلي بأشبالِ الأُسودِ دِماءُ

أَمْ كيفَ تَرضى أنْ تُشيحَ بظِلِّها *** عنْ وَجهِكُم راياتُنا الحَسناءُ

بَلْ كيفَ لا تحذو انتفاضَةَ أَهلِها *** من أَرضِها لسَمائِها الأَشياءُ

وتُسائِلُ القبرَ المُضيءَ بكربلا: *** من ذا كما العَبّاسِ؟ فيهِ وَفاءُ

فأَتتْ حكاياتُ الرَّصاصِ نَدِيَّةً *** لِتَجِفَّ فيها في الوَغى الأَعداءُ 

هُمْ ثُلَّةٌ، يَدرونَ أَنَّ دماءَهُم *** نَذرٌ لِجارَتِهِم، فَهُم كُرَماءُ

يَدرونَ أنَّ الله، جاءَ سَبيلُهُ *** تاجاً لِكي يَّختارَهُ الأُمَراءُ

هُم ثُلَّةٌ، مُذْ (يا حُسَينُ) تَساءَلوا: *** ماذا ترى عينُ الشَّهيدِ؟ فَجاؤوا

وتَخَضَّبوا بدَمِ الطّفوفِ لِيَسمَعوا: *** (أَنتُمْ وَأَصحابُ الحُسَينِ سَواءُ)

**********************************************

يا صَبرَ أَرملَةِ الشَّهيدِ يقولُ لي: *** طفلٌ.....، بذلكَ، هَيمَن الإصغاءُ

طفلٌ يُوَدِّعُ والِدًاً، في ظَنِّهِ *** أَنْ سوفَ يُرجِعُهُ إليهِ مَساءُ

وَأَتى الظَّلامُ، وظَنُّ طفلِيَ لَمْ يَنَمْ *** وَجَوابُ أَسئلةِ الظَّلامِ بُكاءُ

أَدعو وَكانَ الليلُ يَستُرُ دَمعَتي *** ويَهُزُّ شُبّاكَ السَّماءِ دُعاءُ

رَبّي احفَظِ الأَغصان، تحتَ ظلالِها *** فَرضٌ لفلّاحٍ لديهِ رجاءُ

أن لا تَمسَّ النّارُ، خطوَ فراشةٍ *** بيضاءَ فيها قُبلَةٌ حَمراءُ

واجعَلْ صَدى الآياتِ، نبضَ جُنودِنا *** والرّيحَ طوعَ الحَشدِ، كيفَ يَشاءُ.

********************************************************

أَنَا كنتُ أدعو الله، صوتي مُفرَدٌ *** فَكأَنَّ ليلةَ مَوطِني خَرساءُ

لكنَّني كالأُمَّهاتِ، روايةٌ *** عُظمى بها أَبناؤُنا العُظَماءُ

نَدري بأَنَّ النَّصرَ يغدو قِصَّةً *** لمَدينَتي أَحداثُها بيضاءُ 

لكنَّ لحظاتِ الهَزيمَةِ ليلَةٌ *** للقادمينَ بظُلمِهِم ظَلماءُ

هِيَ ساعةٌ.. وإذا بِسِجنِ الليلِ يَفـــــــتَحُ بابَهُ، كي تَدخُلَ الأَضواءُ

وأَرى بِبابِ الدّارِ ضوءاً ساطعاً *** فيهِ انهِدامي، هكذا الأَسماءُ

فَعَلتْ بيَ الأَسماءُ، حينَ تسَرَّبَتْ *** للعينِ، ما لَمْ تفعَلِ الأَنباءُ

النَّعشُ أَنساني البُكاءَ، فَوَجْهُهُ *** نَجمٌ، لهُ ضوءٌ، هُناكَ ضِياءُ

يَتَصاعدونَ إلى السَّماءِ، فَلَمْ يَكُنْ *** بالأرضِ مُتَّسَعٌ، وَقالَ فَضاءُ:  

لم تَتَّسعْ هذي السَّماءُ لِروحِهِم *** فَسَمَت بِهِم، فوقَ السَّماءِ سَماءُ

فاهدَأ بُنَيَّ، الواهبونَ نفوسَهُم *** فازوا وربِّكَ، والنَّعيمُ جزاءُ

إذ قالَ ربُّكَ للملائكةِ افتَحوا *** بابَ الجِنانِ، فَإنَّهُم شُهَداءُ