×
العربيةفارسیاردوEnglish
× البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءنفحات إسلاميةالأدب الحسينيخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

شبهة العقَّاد حول تسمية الإمام عليّ عليه السلام أبنائه بـ (حرب).الرد: السيد مهدي الجابري

قال العقّاد: «ومن إحسان التسمية أنّه-أي الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - همّ بتسمية ابنه حرباً؛ لأنّه يرشحه للجهاد وهو أشرف صناعاته، لولا أنّ رسول الله سمّاه الحسن وهو أحسن، فجرى على هذا الاختيار في تسمية أخويه الحسين والمحسن...» (1).

ولا يخفى أنّ مستند كلام العقاد رواياتٌ وردت بأسانيدَ مظلمة عن رجالٍ مجهولين، وهي مردودة بما اشتهر مِن قدْحٍ في رواتها عن أئمة الجرح والتعديل، الأمر الذي يؤكد زيف هذه المرويات التي نُسبت إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وذلك يبرهن على بطلانها كما سيأتي.

 رد الشبهة:

وفي مقام الرد على هذه الشبهة نتبع الخطوات الآتية, فأقول وبالله التوفيق، ومنه أستمد الفضل وحسن التحقيق:

الخطوة الأولى: في ذكر مصادر الرواية التي اعتمدها العقَّاد وبيان قيمتها السندية

1 – نص الرواية وذكر مصادرها:

استند العقَّاد في مدّعاه على الحديث المروي عن أمير المؤمنين عليّ , أنه قال: «لّما ولد الحسن سميتُه حرباً, فجاء رسول الله  فقال: أروني ابني, ما سَمَّيْتُمُوهُ؟ قال: قلت: حرباً, قَالَ: بَلْ هو حَسَنٌ, فلما ولد الحسين سَمَّيْتُهُ حرباً, فجاء رسول الله  فقال: أروني ابني, ما سَمَّيْتُمُوهُ؟ قال: قلت: حرباً, قَالَ: بَلْ هو حسين, فلما ولد الثالث سَمَّيْتُهُ حرباً, فجاء النبي  فقال: أروني ابني ما سَمَّيْتُمُوهُ؟ قلت: حرباً, قال بَلْ هو محسن, ثمَّ قال: سَمَّيْتُهُمْ بأسماء ولد هارون شَبَّرٌ, وَشَبِيرٌ, وَمُشَبِّرٌ»

أخرجه أحمد قال: حدثنا يحيى بن آدم, قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ, به (2).

وأخرجه أيضا قال: حدثنا حجاج (3).

وابن حبان (4) , والحاكم من طريق عبيد الله بن موسى (5).

والطبراني من طريق عبيد الله بن رجاء (6).

والثلاثة (حجاج وعبيد الله بن موسى وعبيد الله بن رجاء) عن إسرائيل, به.

وأخرجه الطيالسي قال: حدثنا قيس (7).

والطبراني من طريق زكريا بن أبي زائدة (8).

وبإسناد آخر من طريق يونس بن إسحاق (9).

والحاكم من طريق يونس بن اسحاق (10).

ثلاثتهم (قيس, وزكريا بن أبي زائدة, ويونس بن إسحاق) عن أبي اسحاق, به, إلا أن قيساً رواه مختصراً.

وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن عيسى الرملي, عن الأعمش, عن سالم بن أبي الجعد, عن عليٍّ, به. ولم يذكر محسناً (11).

بينما أخرجه أحمد في (فضائل الصحابة) (12), عن وكيع, عن الأعمش, عن سالم مرسلاً, ولم يذكر علياً.

2 - سند الرواية:

وإليك نقلُ نقدٍ لأسانيدِ هذه الروايات وبيان تهافتها وعدم صحتها, مما قرره بعض علماء أهل السُّنّة، ونقتصر في المقام على ذكر قول من يُعتدّ به في مثل هذه المسائل كالألباني وابن حجر العسقلاني في كتبهما التي تُعنى بنقد الأحاديث من الناحية السندية.

 قلت:

الطريق الأول: أنّ مدار الروايات كلها على السبيعي وهانئ بن هانئ عن علي عليه السلام  وقد ضعفها الألباني في ثلاثة مواضع: الأول في السلسلة الضعيفة (13), والثاني في ضعيف الأدب المفرد (14), والثالث في التعليقات الحسان (15), وتعليله له يرجع إلى اختلاط أبي إسحاق السبيعي وتدليسه, وترجيحه لجهالة هانئ بن هانئ.

ويضاف إلى كلام الألباني ما قاله ابن حجر في «التهذيب» وهذا نصه: «فأما أبو إسحاق عن قومٍ لا يُعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلاّ ما حكى أبو إسحاق عنهم، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك الصواب عندي » (16).

 وقد لخص ابن حجر القول في «هانئ بن هانئ» في «التقريب» فقال: مستور (17).

ونقل فيه قولاً للشافعي هذا نصه: «وقال الشافعي هانئ بن هانئ لا يُعرف، وأهل العلم بالحديث لا ينسبون حديثه لجهالة حاله » (18).

الطريق الثاني: وفيه علتان:

الأولى: الانقطاع، وذلك أن سالم بن أبي الجعد لم يلقَ عليَّاً, قال العلائي: كثير الإرسال عن كبار الصحابة, كعمر وعلي وعائشة, وقال أبو زرعة: سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعليّ مرسل (19).

الثانية: يحيى بن عيسى الرملي فقد ضعّفه علماء أهل السنة, قال ابن معين: ليس بشيء (20), وقال النسائي: ليس بالقوي (21), وقال ابن شاهين: ليس حديثه بشيء (22).

بعد التأمل في دراسة أسانيد هذه الرواية اتضح أنها لا تنهض دليلاً على المدّعى لجهالة حال أسانيدها وضعفها وسقوطها، ومثل ذلك لا يصح أن يبنى عليه شيء ولا تنهض دليلاً على المدّعى.

وإن ادّعى مدّعٍ صحة بعض الأسانيد فلا نسلِّم له بذلك لما تقدم، وإن سلّمنا فمتونها لا تخلو من نكارةٍ واضطراب وتناقض، وسيأتي ما يجلي غبرة الشبهة عن ذلك.

الخطوة الثانية: في بيان معنى اسم (حرب) وما ورد فيه من أحاديث نبوية تنهى عن التسمّي به.

وقبل الخوض في البحث عن بيان ما انعقد لأجله هذا الأمر، أودُّ أن أشير مذكّراً بما قاله العقّاد وهذا نصّه: «ومن إحسان التسمية أنّه همّ بتسمية ابنه حرباً».

إذا لحظت هذا, فأقول:

إن (حرباً) واحدة الحروب، واشتقاقها من الحَرَب، وهو السلب؛ لأنها تسلب المال والرجال (23), والحرب نقيض السلم لشهرته يعنون به القتال والذي حققه السهيلي أن الحرب هو الترامي ثم المطاعنة ثم المجالدة بالسيوف ثم المعانقة والمصارعة (24).

وقال صاحب العين: وقوله تعالى: ﴿ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ ﴾ (25) يعني المعصية, وقوله تعالى: ﴿ فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ﴾ (26) (27).

وقال ابن فارس: الحاء والراء والباء أصول ثلاثة: أحدها السلب (28).

والتحقيق: أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الحدّة عملاً، وهو ما يقابل السلم، وهذا المفهوم إذا استدام واستمرّ: يعبّر عنه بالمحاربة على مفاعلة.

ثمّ إنّ الحرب إمّا بمقصد إتلاف النفس أو بمنظور إتلاف المال، والأوّل يقال فيه المقاتلة، والثاني يعبّر عنه بسلب المال.

ولمّا كان إهلاك النفس منظوراً أصليّا ومقصوداً في الأغلب في مقام المحاربة ويحتاج إلى عمل كثير ومقابلة مستديمة شديدة: يعبّر عنه بمطلق الحرب أو بالمحاربة (29).

هذا, وإن لفظة (حرب) من المفردات التي يكره الإسلام تكرارها على ألسنة الناس اسماً وصفةً, وقد نهى النبي صلى الله عليه وآله عن التسمّي بها؛ لأنه يراها أقبح اسم يسمى به إنسان، وقد كان العرب في الجاهلية يسمون أبناءهم بـ (حرب) مثل حرب بن أمية، والد أبي سفيان بن حرب وغيره.

فروى أبو داود في سننه عن أبي وَهَب الجُشَمِيِّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «تسمَّوا بأسماء الأنبياء, وأحبُّ الأسماءِ إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن... وأقبحها: حَرْبٌ ومُرة» (30).

وروى ابن وهب في جامعه عن محمد بن عبد الرحمن حديثاً لرسول الله صلى الله عليه وآله يقول فيه: «لا تُسموا صبا ولا حرب، ولا مرة، ولا خناس؛ فإنها من أسماء الشيطان» (31).

وروى أيضاً في الجامع بسنده حديثاً آخر عن النبي صلى الله عليه آله أنه قال: « خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وأصدق الأسماء همام وحارث وشر الأسماء حرب ومرة» (32), قال الألباني: «وهذا إسناد مرسل صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم» (33).

وذكره شعيب الأرنؤوط في هامش سنن أبي داود, فقال: مرسل صحيح, ويشهد له أيضاً مرسل عبد الوهَّاب بن بخت، أخرجه أيضاً ابن وهب في "جامعه" ورجاله ثقات (34).

وروى مالك في الموطأ عن يحيي بن سعيد مرسلاً أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لِلَقحةٍ (الناقة ذات اللبن) تُحلب: «من يحلب هذه؟  فقام رجل فقال: ما اسمك؟ قال: مرة، قال: اجلس، ثم قال: من يحلب هذه؟ فقام رجل، فقال: ما اسمك؟ قال: حرب، قال: اجلس،  ثم قال: من يحلب هذه؟ فقام رجل، فقال: ما اسمك؟ قال: يعيش قال له رسول الله: احلب» (35).

فأين وجه الإحسان الذي استشفه «العقَّاد» من التسمي بـ (حرب) بعد ما علمتَ من تنصيص الأحاديث على قبح هذا الاسم وكراهة التسمّي به لكونه من أسماء الجاهليّة التي هي رمزٌ للتأخّر والانحطاط الفكري؟.. فلا المعنى اللغوي للاسم يوحي بذلك ولا المعنى العرفي كذلك بل حتى الاصطلاحي أيضاً لا يشم منه رائحة إحسان التسمّي بـ (حرب).

ثم هل غابت هذه المعاني عن سيد البلغاء والفصحاء أمير المؤمنين علي عليه السلام حتى يصور لنا «العقَّاد» إصراره على تسمية أبنائه بـ (حرب) كما العاشق الذي لا يرى بعينيه إلا معشوقه؟!

 أليس إعراض النبي صلى الله عليه وآله عن تسمية سبطه الأوّل بـ (حرب) كافياً في ردع الإمام عن تسمية بقية أبنائه به؟!

وهل غاب عنه نهي النبي صلى الله عليه وآله عن التسمِّي بهذا الاسم؟!

وهل غاب عنه أنّ هذا الاسم هو عَلَمٌ لجدّ الأُسرة الأمويّة التي تمثّل القوى الحاقدة على الإسلام والباغية عليه؟! وهل يُفهم من إصرار الإمام عليٍّ عليه السلام على تسمية كل من يولد له بـ (حرب) إلا أنه إنسان متعطش للدماء، عاشق للحروب؟!

وهذا - مع الأسف - ما صوّره قلم العقاد وأقلام المتعصبين والمستشرقين وأمثالهم، ممن يقولون على الله وعلى رسوله الكذب وهم يعلمون, فهذا أقرب تصوير للطعن في أمير المؤمنين علي عليه السلام إلا أنه محضُ باطلٍ كما عرفت وما ستعرف فيما نستقبل من خطوات الرد على هذه الشبهة إن شاء الله تعالى.

الخطوة الثالثة: الإمام علي يوصي بتسمية المولود قبل ولادته.

أقول مذكراً بمقالة «العقَّاد» الآتية: »فجرى على هذا الاختيار في تسمية أخويه الحسين والمحسن...» (36), ويلزم من قوله «فجرى على هذا الاختيار...» إصرار الإمام عليٍّ عليه السلام على اختياره لاسم (حرب) في مقابل إعراض النبي صلى الله عليه وآله واختياره.

فهذه المقولة لم تصدر عَن «العقَّاد» من جهل، بل من غفلة آخذة بمجامع القلب، وهي أشدُّ، وأنكى، وأسوأ من الجهل, وإلا فهل يُعقل أو يقبَل أو يصدِّق عاقلٌ أن مثل عليٍّ عليه السلام يقابل بإصراره على تسمية ابنائه بـ (حرب) إعراض النبي صلى الله عليه وآله مكرراً ذلك لكل من وُلد له من الثلاثة – الحسن والحسين والمحسن- هذا على فرض صحة النقل، ولا نسلّم به لا متناً ولا سنداً لما تقدم من أنها روايات واهية لا تصلح لإثبات المدّعى.

والذي يكذِّب مقالة «العقَّاد» هذه هو ما رواه الصدوق في كتابه الخصال بسندٍ صحيح عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه عليهم السلام: « إن أمير المؤمنين عليه السلام علّم أصحابه في مجلسٍ واحدٍ أربع مائة باب مما يصلح في دينه ودنياه، وجاء في الحديث ضمن النصائح: « سموا أولادكم قبل أن يولدوا، فإن لم تدروا أ ذكرٌ هم أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى، فإن أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سمّيتني، وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله محسنا قبل أن يولد» (37), ورواه أيضاً في علل الشرايع (38), ورواه الكليني في الكافي (39), والمجلسي في بحار الأنوار (40), والحر العاملي في وسائل الشيعة (41). 

 فلو أمعنّا النظر في هذه الرواية وما جاء فيها حتماً سنخرج بالنتائج الآتية:

أولاً: يستفاد من هذه الرواية أن أمير المؤمنين علي عيه السلام كان من بين ما علّم به أصحابه هو تسمية المولود قبل ولادته, وهذا يكشف زيف ما ادّعاه «العقَّاد» من أن عليّاً همَّ بتسمية ولده الأول (الإمام الحسن عليه السلام) بـ (حرب) فهل يا ترى أن الإمام عليه السلام كان ممن يقول ما لا يفعل – حاشاه ثم حاشاه من ذلك – كيف وهو القائل: «من نصب نفسه للنّاس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره» (42) والمراد بالإمام هنا المرشد والمعلم.. ولمرشد السوء علامات، منها أن يعظ ويتصرف بعكس ما يقول، ومنها أن يطلب الدنيا بالدين، ويخالط السلطان وأهل اليسار طلباً للعزة والجاه.

وهو عليه السلام القائل  :«إني والله، ما أحثكم على طاعة إلا وأسبقكم إليها، ولا أنهاكم عن معصية، إلا وأتناهى قبلكم عنها» (43), وبهذا يتضح أن الإمام علياً عليه السلام لم يكن كما صوره لنا قلم «العقَّاد» من أنه لما ولد الحسن عليه السلام همَّ بتسميته (حرب) لما ذكرناه.

ثانياً: ويستفاد من الرواية أيضاً أن النبي صلى الله عليه وآله كان قد سمى المحسن قبل ولادته. 

وإذا كان كذلك فمن باب أولى أنه سمّى الحسن والحسين قبل ولادتهما, ومنه تعرف أن الإمام علياً عليه السلام لم يختر اسماً لأيٍّ من أبنائه لا قبل ولادتهم ولا بعدها, ولو تأمل القارئ معي في النص الآتي لاستبعد تسمية أمير المؤمنين علي عليه السلام ولده الحسن عليه السلام باسم حرب, حيث قال عليه السلام متنزها من نكرات تسمت بمثل هذه الأسماء: «إنّا بنو عبد مناف فكذلك نحن، ولكن ليس أمية كهاشم، ولا حرب كعبد المطلب، ولا أبو سفيان كأبي طالب، ولا المهاجر كالطليق، ولا الصريح كاللصيق، ولا المحقّ كالمبطل، ولا المؤمن كالمدغل، ولبئس الخلف خلفاً يتبع سلفاً هوى في نار جهنم» (44).

هذا وفي مقالة «العقَّاد» ما يوحي للقارئ من أنّ المحسِّن إنما ولد في حياة النبيّ صلى الله عليه وآله وهذا ما قاله في كتابه «العبقريات الإسلامية» مموهاً تمويهاً ربما راج على الهمج والرعاع وإليك نصّ ما قاله: «فجرى على هذا الاختيار في تسمية أخويه الحسين والمحسِّن» فهذا  - كما لا يخفى عليك - يقتضي تكذيب ونفي مظلومية الزهراء عليها السلام, ومن المعلوم أن التهديد بإحراق بيتها عليها السلام كان بعد رحلة أبيها المصطفى صلى الله عليه وآله فضرب الظالمون وجهها ولطموا خدها، حتى احمرت عينها وتناثر قرطها، وعُصرت بالباب حتى كُسر ضلعها، وأَسقطت جنينها (المحسِّن) وهذا مما وصل إلينا عن طريق الثقات العدول من المحققين، ووصل إلينا مستفيضاً بل متواتراً, ومن هذا وذاك تعرف أن الـ (محسِّن) لم يكن قد ولد حينذاك, فتنبه لمثل هذا.

الكاتب: السيد مهدي الجابري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)- العبقريات الإسلامية – للعقاد – ص821.

(2)- مسند أحمد بن حنبل, 2: 159 / ح 768.

(3)- المصدر نفسه , 2: 264 /ح 953.

(4)- صحيح ابن حبان, 15: 410.

(5)- المستدرك على الصحيحين, 3: 180 / ح 4773.

(6)- المعجم الكبير, 3: 96 /ح 2773.

(7)- مسند أبي داود الطيالسي, 1: 118 / ح 131.

(8)- المعجم الكبير, 3: 96 / ح 2774.

(9)- المصدر نفسه: ح 2776.

(10)- المستدرك على الصحيحين, 3: 183 /4783.

(11)- المعجم الكبير, 3: 97 / ح 2777.

(12)- فضائل الصحابة, 2: 774 /ح 1367.

(13)- سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة, 11: 780 /ح5452.

(14)- ضعيف الأدب المفرد: ص77.

(15)- التعليقات الحسان على صحيح بن حبان, 10: 88 /ح6919.

(16)- تهذيب التهذيب, 8: 67.

(17)- تقريب التهذيب: ص570.

(18)- تهذيب التهذيب, 11: 23.

(19)- جامع التحصيل – للعلائي-: ص179.

(20)- تاريخ ابن معين, 3: 285.

(21)- الضعفاء والمتروكون: ص108.

(22)- تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين: ص194.

(23)- شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم – للحميري- 3: 1383.

(24)- تاج العروس, 2: 249.

(25)- سورة المائدة: آية 33.

(26)- سورة البقرة: آية 279.

(27)- كتاب العين, 3: 214.

(28)- مقاييس اللغة – لابن فارس-: ص239.

(29)- التحقيق في كلمات القرآن – للعلامة المصطفوي- 2: 185.

(30)-  سنن أبي داود , 7: 305.

(31)- الجامع في الحديث –لابن وهب-: ص120.

(32)- الجامع في الحديث –لابن وهب-: ص90.

(33)- سلسلة الأحاديث الصحيحة, 3: 33 / 1039.

(34)- انظر: هامش سنن أبي داود , 7: 306.

(35)- موطأ مالك, 5: 1417 /ح3569.

(36)- العبقريات الإسلامية – للعقاد – ص821.

(37)- الخصال – للشيخ الصدوق-: ص634.

(38)- علل الشرايع, 2: 464.

(39)- الكافي , 6: 18.

(40)- بحار الأنوار, 10: 112.

(41)- وسائل الشيعة , 15: 122.

(42)- شرح نهج البلاغة – لابن أبي الحديد المعتزلي- 18: 220.

(43)- ينابيع المودة – للقندوزي- 3: 435 , شرح نهج البلاغة – لابن أبي الحديد – 10: 10.

(44)- شرح نهج البلاغة –لابن أبي الحديد- 15: 123.