×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءنفحات إسلاميةالأدب الحسينيخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

أدمنت عشقك سيدي

أدمنت عشقك سيدي

عقيل أبو غريب

****************************************

 

السلامُ عليكَ من قلبٍ متعطشٍ للحبِّ وهو في حضرةِ أنوارِكَ الباهرة...

متعطشٌ لذلكَ الحبِّ الملائكي، إلى ترابِكَ الطاهرِ النقي...

لقد دعوتُ إلى الله أن يكون نهاري كله عطاء فتوكّلتُ عليه الواحدَ الأحد، ولأنني مأخوذٌ بحبِّك توضّأتُ بشغفي وهرعتُ إليكَ ألملمُ شتاتَ نفسي فرحاً، وأذوبُ في جنّتكَ وأكونُ أولَ القادمينَ إليك... أشمَّ أريجَ عطرٍ سماوي، عطرٌ لا يتنسَّمه إلّا المحبِّون.

أعذر ولهي ومحبتي وعشقي وشغفي ولوعتي وملاذي إليك.

أعذر جنوني وبكائي، فقد أدمنتُ هذا العشقَ وصارَ لِزاماً عليَّ التوسُّل إليك...

لقد علّمني صبرُك التسامح... وشجاعتُك الحق... وتضحياتُك الحبَّ... ذلك الحبّ الإلهي المغمَّسُ بدماءِ الإنبياءِ والشهداءِ والقديسين... حبٌّ لا يشبه أيَّ حبّ.

حبٌّ فاضَ على العالم سيلاً من نورٍ إلهيٍّ مقدَّس، سيلٌ من الكبرياءِ والعظمة، سيلٌ دفعَ العالمَ نحو الضياء...

هذا ما رجوته منك، أن تعلّمني المعاني كلها، معاني الإنتماء إليك، يا من رجوتُ من الله أن تكون ملاذي  ومعلمي، أقدِّمُ لكَ ولائي وطاعتي وعشقي، وأتوحَّدُ في صلاتي معك، وتفيضُ عليَّ من الحبِّ ما لا يعرفه غيري، حتى أتجلّى في بهائك مرةً أخرى وأخرى، وأقول (انتهيت وما انتهيت) فتنتابي رعدةُ الخوفِ من عطفكَ الكبير، وأنتهي، لكنني ما انتهيتُ أبداً، يا حسين... يا حسين.

 

مذ كنتُ طفلاً وأنا أحبو، سمعت ما يشبه هذي الكلمات وهذا النداء، كان صداه واضحاً في تلاوة العشق،  يا حسين... يا حسين.