×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتمتابعاتفنون إسلاميةرحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

تربة الامام الحسين (عليه السلام) في متحف العتبة الحسينية المقدسة تتحول من لونها الطبيعي الى اللون الاحمر تزامناً مع ذكرى عاشوراء

صورت عدسة موقع شعبة الاعلام الالكتروني هذا الحدث العظيم بتحول التربة المباركة المأخوذة من تربة قبر الامام الحسين (عليه السلام) وتحولها من لونها الطبيعي الى اللون الاحمر وحدث هذا الامر العظيم منذ الساعة العاشرة و الربع صباحاً  . وجاء هذا الحدث ليؤكد الرواية التي جاءت عن ام المؤمنين ام سلمة (رضوان الله عليها): كما رواها الحافظ الطبراني في (المعجم الكبير) بسنده:" عن أم سلمة[رضوان الله عليها] أنها قالت: كان الحسن والحسين [عليهما السلام] يلعبان بين يدي النبي (صلى الله عليه [واله]وسلم) في بيتي فنزل جبريل (عليه السلام) فقال: "يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك" فأومأ بيده إلى الحسين[عليه السلام] فبكى رسول الله (صلى الله عليه [واله]وسلم) وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه [واله] وسلم): "وديعة عندك هذه التربة"، فشمها رسول الله (صلى الله عليه [واله]وسلم) وقال: "ريح كرب وبلاء". قالت: وقال رسول الله (صلى الله عليه[واله] وسلم): "يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل". قال: "فجعلتها أم سلمة [رضوان الله عليها]في قارورة. ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إن يوما تحولين دما ليوم عظيم. ".وجاء في الكثير من الروايات عن أئمة اهل البيت (عليهم السلام) والتي تحدَّثت عن التغيرات الكونية التي رافقت وتلت مقتل الحسين (عليه السلام) فعن الشيخ الطوسي في أماليه قال: (حدثني بذلك محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن نصر بن مزاحم، عن لوط بن يحيى، عن الحارث بن كعب، عن فاطمة بنت علي صلوات الله عليهما: ثم إن يزيد لعنه الله أمر بنساء الحسين عليه السلام فحبسن مع علي بن الحسين عليهما السلام في محبس لا يكنهم من حر ولا قر حتى تقشرت وجوههم، ولم يرفع ببيت المقدس حجر عن وجه الأرض إلا وجد تحته دم عبيط، وأبصر الناس الشمس على الحيطان حمراء كأنها الملاحف المعصفرة، إلى أن خرج علي بن الحسين عليهما السلام بالنسوة، ورد رأس الحسين عليه السلام إلى كربلاء). ومنها ما روي عن الإمام السجاد صلوات الله وسلامه عليه حين رجوعه إلى المدينة بعد رحلة السبي حينما اجتمع له الناس فخطبهم صلوات الله وسلامه عليه بقوله: (فلقد بكت السبع الشداد لقتله، وبكت البحار بأمواجها، والسماوات بأركانها، والأرض بأرجائها، والأشجار بأغصانها، والحيتان ولجج البحار والملائكة المقربون وأهل السماوات أجمعون...).،وعن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال: (إن أبا عبد الله عليه السلام لما مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا وما يرى وما لا يرى). وما هذه الحادث الا استمرار لبكاء ما خلق الله تعلى على الحسين عليه السلام ليدحض المكذبون ويروا ايات الله الواضحات ويتفكروا علهم الى طريق الحق يهتدون ولطريق الحسين عليه السلام ينصرون. سلام عليك سيدي ابا عبد الله حين كنت نورا على ساق العرش وحين ولدت وحين تبعث حيا.