×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

بقايا وجع عاشوراء

من اين تبتدأ الكلمات... وإلى اين تنتهي؟!

ها هي العبارات حائرة والاقلام عاجزة والعيون دامعة.

ماذا تخط؟ وعم تعبر؟ واي شيء تصف؟

سيدي يا علي بأي حال اصفك؟ وانت في هذه الليلة الاخيرة والساعات القليلة تطوي صفحات عمرك الشريف وتنتهي رحلتك الطويلة وتُجهز نفسك لمغادرة دار الدنيا البائسة والانتقال الى دار النعيم الأخرة.

اربعون سنة من الحزن والأسى

اربعون سنة من البكاء والألم

اربعون سنة لم تعرف للماء والزاد طعم كلما قُدّم لك؛ مزجته بدموعك الطاهرة وانت تردد قتل ابي الحسين عطشان.

يا لها من دموع رويت بها الدنيا.

 

في هذا اليوم تُختم حياتك الشريفة.... وفي هذه الليلة تنتهي مأساتك.

يا لها من ليلة عظيمه وأليمة وانت تستذكر فيها قصص الآمك المتعبة واحزانك الموجعة وانت تختصرها بكلمة ودمعه.... "كربلاء"

فإنها تمر عليك من جديد بصور ومواقف قاتلة وانت تنازع ألم السم وألم الحزن ودموع على خدٍ حفرته آهات الزمن, ومآسي السنين, ومعاصم ادمتها القيود, وجيد طوقه الحديد, وجسد نحلته السياط, واقدام اتعبتها المسافات, ولم تكتف يد الظلم بما اخذته منك وفعلته بك حتى اغواهم شيطانهم وسولت لهم انفسهم بقتلك غدرا لترحل مظلوما مسموما حزينا لتشكوا ظلم قوم تجرأوا على الله وعلى رسوله فلعن الله من قتلك سيدي ولعن الله من ظلمك.

فالسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا.

 

زهراء سالم جبار