×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتمتابعاتفنون إسلاميةرحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

لاجئ عند جنتك...

 سرت ودرت... وفي بحرٍ يموج بالغفلة أبحرت ولذتُ لبرك الآمن لتعصمني من الغرق في نفسي فنجوت

وصرت ابحث في عيون غازلها الدمع

اسأل العاشقين

ارتاد أطلال الخطى

اسمع أنين يثقل الصدور بالفقد

فيتملكني ارتجاف لفرط مهابتك

ربما ساقتني قدماي ولحضرتك وصلت!

اتوارى عنك حياءً.. كيف ادنو؟

كيف اكون في رحابك دون أن امحو ادران الزيف من سمعي وبصري وقلبي؟

كيف لي أن اعانق اسوارك بجسد تشظى عليه الخذلان جروحا موغلة؟

أ يحق لي الدنو اكثر؟

فأنا جزعت من بعدك لكني على أمل قربك مازلت أصبر

ها قد إذِنَ المطر للحظة التوحد مع زمزم انسكاباته السماوية

ان اغتسلت بطهره.. اطوفك سبعا؟

مؤتزرا برداء توبة؟

ونفسا خالية الوفاض إلا من الذنوب

فهل تقبل عذرا لذنبي؟

وهل تسمح لي بلحظة تجلي.. تلهيني عني وتلفظ الخوف مني؟

عجزت عن كل شيء إلا عن الهروب من نفسي إليك ما انتصر عجزي وما خاب بشفاعتك ظني

فليكن مولدي ها هنا

عند الفجر

تحت المطر

وقرب رقادك تلدني آهات نجوى

وتفرُ سني عمري السالفة مني

واعلنني مواليا بل عاشقا لتراب ثراك وليكن الخادم إسمي.

 

إيمان كاظم الحجيمي