×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

مع تحرير الموصل من براثن داعش... كيف كانت تخاطب المرجعية الدينية العليا المقاتلين؟!

تزامنا مع اعلان النصر بتحرير مدينة الموصل من براثن كيان داعش الارهابي يجدد الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة نشر العبارات التي كانت تخاطب بها المرجعية الدينية العليا المقاتلين في الجيش والشرطة والمتطوعين في صفوف الحشد الشعبي والفصائل الأخرى عبر ممثليها خلال خطب صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف.

ادارة الموقع الرسمي أرتأت نشر العبارات والكلمات التي وجهت للمقاتلين وعوائل الشهداء والجرحى وأسرهم للفترة من (7 /7 /2017م) لغاية (8 /7 /2016م) والتي جاء فيها:

 

اسأل الله سبحانه وتعالى بهذا المكان المعظم وبمن نحن بجواره الامام الحسين (عليه السلام) ان يشدّ على ايادي اخوتنا المقاتلين وهم يخوضون حرباً ضروساً ضد هذه الطغمة الداعشية المنحرفة.. سائلين الله تبارك وتعالى ان يمدهم بنصره وان يعجّل لهم هذا النصر وان يحفظهم من كل سوء من بين ايديهم ومن خلفهم ومن فوقهم ومن تحتهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم وان الله تبارك وتعالى يسدد رميتهم ويزيدهم اصراراً وقوة كما هم أهل لذلك..
ونسأله تعالى ان يلقي في قلوب عدوهم الرعب والخوف وان يزلزل الارض من تحت اقدامهم وان يولوا مدبرين الى غير رجعة وان يحفظ بلادنا جميعاً من كل سوء وان يعجّل لنا بالنصر المؤزر وان يحفظ بلادنا من كل سوء وان يبارك بكل جهد يبذل منهم..

وفي الوقت نفسه نسأل الله تعالى ان يتغمد الشهداء برحمة واسعة وان يعجّل بالشفاء العاجل للجرحى وان يبارك للاخوة الاعزاء الذين بذلوا اموالهم وابدانهم وانفسهم في سبيل حفظ العراق وارضه ومقدساته وان الله تعالى يزيد في توفيقاتهم..

ونرجو من الاخوة الاعزاء ان يكثروا من الدعاء بالنصر وان شاء الله تعالى لم يبق الا القليل القليل حتى يأذن الله تعالى بالانتهاء من هذه الطغمة الغاشمة.

السيد احمد الصافي ۷ /۷ /۲٠١۷م.

.................

أضاف مقاتلونا الابطال الذين يخوضون غمار معركة الموصل نصراً مميزاً آخر الى سجل الانتصارات العراقية الكبيرة، فبعد مضي ما يزيد على تسعة اشهر من القتال الضاري وفي ظروف قاسية ومعقدة جداً فرضتها عوامل عديدة ومن أهمها احتماء العدو بالمدنيين وجعلهم دروعاً بشرية تكللت جهودهم وجهادهم بتحقيق حلقة مهمة اخرى من حلقات انتصار العراقيين على الارهابيين الدواعش.
وبهذه المناسبة نتقدم بالتهنئة والتبريك الى هؤلاء الابطال الميامين في انجازاتهم الرائعة وانتصاراتهم المهمة شاكرين لهم – قادة ومقاتلين- جهودهم العظيمة وتضحياتهم الجسيمة في سبيل تحقيقها مترحمين على شهدائهم الابرار وداعين لجرحاهم الاعزاء بالشفاء العاجل.

ونود ان نؤكد على ان صاحب الفضل الاول والاخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة اعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم من قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وابناء العشائر العراقية الاصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي، انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الأحقُ من الاخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند انجازه قريباً بإذن الله تعالى بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الاجرامية.

اكرر:

انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الأحقُ من الاخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند انجازه قريباً بإذن الله تعالى بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الاجرامية.

ان مسيرة السنوات الثلاث الماضية تكشف بوضوح عن ان الاعداء ان تمكنوا من تحقيق اهدافهم الخبيثة في اجزاء من ارض العراق الطاهرة لبعض الوقت فان الشعب العراقي بما يحمله من مبادئ وقيم وما يجري في عروق ابنائه من رفض للضيم والذل لن يدعهم يهنؤون بذلك بل يبذلون الغالي والنفيس – ولا اغلى وأنفس من دمائهم الزكية وارواحهم الطاهرة- في سبيل الذود عن الارض والعرض والمقدسات.

لقد اثبتت الاعوام الثلاثة اصالة الشعب العراقي واستعداده العالي للتضحية والفداء في سبيل كرامته وعزته متى دعت الحاجة الى ذلك، وان له رصيداً من الرجال الاشداء والنساء الغيورات ما يطمئن معه بتمكنه من تجاوز المحن والمصاعب والازمات التي تعصف بالبلاد وعلى الجميع ان يقف الى جانبه لتحقيق ما يصبو ويسعى اليه من مستقبل ينعم فيه بالأمن والرخاء والتقدم والازدهار ان شاء الله تعالى.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 30 /6 /2017م.

.................

ونحن في شهر رمضان ولم يبق من الشهر الا ايام قليلة.. الله تعالى يضمن وهذا اشبه بقضية شرط وجزاء اذا تُقرض الله يضاعف فضلا عن جعل الاجر كريم مطلق.. بمقتضى رحمة وبركة الله هذا الاجر سيكون شيئاً كبيراً ومن موارد الانفاق الان في هذا الظرف شيئان مهمان:
الشيء او المورد الاول: ألا وهو المساعدة المالية للمقاتلين الذين فعلا في هذا الظرف يخوضون معارك شرسة ضد هؤلاء الاوباش وهذه الطغمة العمياء المسماة بداعش.. ولا نجد واقعاً اثمن وافضل من الانفاق بلا ان نكون نحن المتفضلين عليهم بل هم المتفضلون علينا وهذه افضل القربات خصوصاً في هذا الشهر بكل ما يسعه الانسان.

السيد احمد الصافي 23 /6 /2017 م.

.................

نحيي بإجلال واكبار تواصل انتصارات قواتنا المسلحة البطلة في تحرير ما تبقى من مدينة الموصل والتقدّم المُبهر للقوات الباسلة المساندة لهم في جبهة غرب محافظة نينوى العزيزة.
الشيخ عبد المهدي الكربلائي 2 /6 /2017م.

.................

نتوجه بالشكر والتقدير والاجلال والتعظيم لأعزتنا المقاتلين في قوات مكافحة الارهاب ولواء الرد السريع والجيش بمختلف صنوفه والشرطة الاتحادية وحشود المتطوعين الابطال بمختلف مسمياتهم على ما قدموه من تضحيات كبيرة وبذلوه من دماء طاهرة وقاموا به من صَوْلات وطنية عظيمة لحماية العراق وتخليصه من رجس الارهاب الداعشي.
واذ يقومون في هذه الايام بتحرير الاجزاء المتبقية من محافظة نينوى ندعو الى مزيد من التنسيق والتعاون بين مختلف القوات المشاركة في القتال لتطوى سريعاً الصفحات الاخيرة لتحرير هذه المحافظة العزيزة التي دفعت ثمناً كبيراً جراء جرائم العصابات الارهابية..

اننا نعلم انهم يقدمون تضحيات جسيمة في سبيل الحفاظ قدر الامكان على ارواح المدنيين الذين اتخذتهم عصابات داعش دروعاً بشرية.. ولكن ليعلموا ان هذه التضحيات الغالية لن تذهب سدى بل ستشكل اساساً متيناً لوحدة هذا البلد ارضاً وشعباً ان شاء الله.

ثانياً: نودّ ان نلفت انظار المحتفلين بمناسبة الولادة المباركة في النصف من شعبان الى ان المعركة المصيرية التي يخوضها شعبنا ومقاتلو القوات المسلحة والمتطوعون الابطال قد سقط بسببها الكثير من الشهداء والجرحى وخلفت اعداداً متزايدة من الايتام والارامل والثكالى، وتسببت في نزوح اعداد كبيرة من المواطنين خارج مدنهم وقراهم..

ومن هنا ينبغي ان تكون مظاهر الفرح والسرور في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة في حدود ما تنسجم مع الاوضاع الاستثنائية التي يمر بها بلدنا، كما ينبغي للمحتفلين أن لا ينسوا فيها اخوانهم المقاتلين – الذين لولا تضحياتهم لكانت افراحهم احزاناً- فيخصصوا جزءاً من خطبهم واهازيجهم لتمجيد هؤلاء الكرام والاشادة ببطولاتهم والتعبير عن مواصلة مسيرتهم في التضحية والفداء حتى تحقيق النصر النهائي بعونه تعالى، كما ينبغي للجميع صرف جانب من اهتمامهم وامكاناتهم في دعم المقاتلين في الجبهات ورعاية احوال النازحين واليتامى والارامل والسعي الى القيام بمزيد من الاعمال المقربة الى الله تعالى.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 5 /5 /2017م.

.................

يصادف يوم الاحد القادم ذكرى استشهاد الامام الكاظم موسى بن جعفر (عليه السلام) حيث يتوجه مئات الالاف من المواطنين والوافدين من خارج العراق الى الكاظمية المقدسة لأداء مراسم العزاء والزيارة..
نرجوا من الزوار الكرام ان لا ينسوا اخوانهم في جبهات القتال من الزيارة والدعاء بالنصر المؤزر القريب.. هؤلاء الاعزة الذين هم فخرنا وعزنا ولولا تضحياتهم الجسيمة لم يتسن حفظ الارض والعرض والمقدسات..

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 21 /4 /2017م.

.................

لاحظوا هذه الصورة.... المقاتل الذي فقد بعض اطرافه او الذي لم يفقد يعتذر من الذين ينفقون يقول له لقد زاحمناكم واتعبناكم.. والذي ينفق يعتذر من المقاتل ويقول له لولا بقائك انت لما تمكنا من ان نكسب هذه القضية..
حقيقة قمة في السخاء والعطاء هؤلاء الاخوة وهم جنود مجهولون في الخطوط الامامية، الانسان يتوفق ويذهب الى هناك ويرى جميع الحاجيات متوفرة.. من وفرّها؟! وفرها هؤلاء الاخوة الذين ما فتأوا ينفقون ويعطون ويسعون الى ان يوصلوا هذه الامور اولا بأول..

ولقد رأينا بعض اهل المواكب يصلون الى الساتر قبل الاخوة المقاتلين حتى يؤمنوا جميع هذه الامور.. أليس هذه الصور صور مشرقة ومشرّفة من حقنا ان نفتخر بها و اليس البخيل بما الله مكنه اليس هذا البخيل يكون يتمتع بصفات هي في منتهى الرذائل في هذا الوقت..كيف يقارن هذا مع هذا.. هذا في السماء في الثريا وهذا في الثرى هناك اناس تحب دائماً ان تكون في الثريا وان لم يملك شيئاً كثيراً لكن هذه النفس نفس قوية نفس تحب العلا وهناك ناس تحب ان تبقى دائماً بالثرى بل تحت الثرى..

السيد احمد الصافي 31 /3 /2017م.

.................

- لا بد أولا ان نشير الى الانتصارات المتواصلة التي يحققها مقاتلونا الإبطال في هذه الأيام فنشيد بها ونباركها لهم وللشعب العراقي كافة سائلين الله العلي القدير ان يتم نصره على الإرهابيين في وقت قريب حتى لا يبقى لهم موطئ قدم في ارض العراق الطاهرة.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 10 /3 /2017م.

.................

في الوقت الذي تتحقق الانتصارات الباهرة من قبل ابطال العراق المدافعين عن ارضه وعرضه ومقدساته من الجيش والحشد الشعبي والطيران والشرطة الاتحادية وجميع افراد القوات الامنية، ندعو الله تعالى وكلنا ايمان وثقة انه تعالى سيمكّن هذه القوات البطلة من دحر وطرد الارهابيين من اراضينا جمعاء وسيزف هؤلاء الابطال الى العراقيين جميعاً بشائر النصر بعونه تعالى..
فللأعزة من ابناء هذه القوات كل الثناء ولجهودهم التسديد والنصر القريب..

انكم ايها الاحبة ترسمون مستقبلا مشرقاً لبلدكم وابناءه وتدافعون بارواحكم ودماءكم الغالية التي ارخصتموها لهذا البلد و ستفتخر بكم الاجيال كما نفتخر نحن بكم وسيعيشون نعمة الاستقرار والامن والامان بفضل هذه الدماء الزكية.

كتب الله لكم النصر واعزكم في الدنيا والاخرة وانزل الله تعالى شآبيب رحمته على الشهداء الاعزاء ومنّ على الجرحى بالشفاء العاجل ولا ننسى العوائل الكريمة التي لا زالت تدفع وتحث ابنائها البررة لخوض معركة الشرف والكرامة والوجود متناسية جميع الظروف الصعبة التي تمر بها اغلب هذه العوائل من شظف العيش وقلّة ذات اليد وكذلك الثناء الى الاخوة الميسورين الذين لا زالوا يواكبون هؤلاء الاحبة بما يتيسر لهم من مؤونة ودعم مادي ومعنوي.

السيد احمد الصافي 3 /3 /2017م.

.................

ينبغي ان نحيي اعزاءنا المقاتلين الابطال الذين يجاهدون لتخليص ما تبقى من مدينة الموصل الحدباء والمناطق المحيطة بها من رجس الارهاب الداعشي.. نحييهم بإجلال واكبار ونشدّ على اياديهم الطاهرة ونقدر عالياً تضحياتهم العظيمة ونبارك انتصاراتهم الرائعة، متضرعين الى الله العلي القدير ان ينصرهم على اعدائهم – اعداء العراق والانسانية- نصراً قريباً مؤزراً، وان يتغمد شهداءهم الابرار بالرحمة والرضوان ويمن على جرحاهم بالشفاء العاجل والعافية التامة.
وفي هذه المناسبة نؤكد مرة اخرى على جميع احبتنا المقاتلين وهم يواجهون عدواً ظالماً لا يراعي ادنى المعايير الاخلاقية في حربه معهم حيث يتخذ المناطق السكنية مواقع للقتال ويجعل العوائل من الاطفال والنساء وكبار السن دروعاً بشرية لحماية نفسه.. نؤكد على المقاتلين بمختلف عناوينهم ان يعملوا ما في وسعهم لإبعاد الاذى عن المواطنين العالقين في هذه المناطق وان يوفروا الحماية لهم بالقدر المستطاع.

كما نؤكد على ضرورة التعامل الانساني مع المعتقلين أياً كانوا وتسليمهم الى الجهات الرسمية ذات العلاقة والحيلولة دون ان يقع عليهم ظلم وتعدٍ من اية جهة كانت.

ونؤكد أيضاً على اهمية حفظ وحراسة ممتلكات المواطنين في المناطق التي يتم تحريرها وعدم السماح لأي كان بالتجاوز عليها واتلافها او الاستحواذ عليها.

ان رعاية هذه الجوانب واجب ديني واخلاقي ووطني، فنهيب بجميع المشاركين في العمليات القتالية الالتزام التام بها واعطاء صورة مشرفة عن المقاتل العراقي المدافع عن وطنه تبقى ماثلة في الاذهان.

ايها الاخوة والاخوات لاحظوا هذه الاوصاف الاربعة للمقاتلين الابطال من قبل المرجعية الدينية العليا:

1- نظرة الاجلال والاكبار (نحييهم باجلال واكبار، اياديهم طاهرة) لاحظوا أي وصف لهؤلاء الابطال هؤلاء المقاتلين الذين يمسكون بالسلاح دفاعاً عن العراق ومقدساته ومواطنيه.

2- التضحيات العظيمة (نقدر عالياً تضحياتهم) وصف العظيم لهذه التضحيات.

3- نبارك انتصاراتهم الرائعة.

فهنيئاً لكم ايها المقاتلين الابطال بهذه الاوصاف.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 24/2 /2017م.

.................

في هذه الاوقات الباردة وفي الليل البارد لا بأس ان نتوجه بالدعاء الخاص الى السواعد المؤمنة البطلة الذين يعانون الان الظروف القاسية من البرد وهم الاخوة الاعزاء الابطال الذين يرابطون في جبهات القتال فشدد الله تعالى على ايديهم وربط الله على قلوبهم واعانهم اعانة خاصة على ما هم فيه وجعل الله تعالى رميتهم رمية مسددة وانزل الله تعالى بهم وبسواعدهم على عدوهم كل بأس وزلزل الله تعالى الارض من تحت اقدام اعدائهم وثبت قلوب اخوتنا وثبّت افئدتهم على ما هم عليه ونصرهم الله تعالى نصر عزيز مقتدر على الفئة الباغية الفئة الداعشية واراح الله تعالى البلاد والعباد منهم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين.
السيد احمد الصافي 3/ 2/ 2017م.

.................

نهنئ الشعب العراقي بذكرى تأسيس جيش ابنائه الجيش العراقي البطل مثمنين التضحيات الكبيرة التي ضحى بها هذا الجيش من اجل الحفاظ على الوطن والتصدي للقوى الارهابية التي تحاول ان تعبث بالبلد.
وكذلك نثمن دور المقاتلين الابطال في هذه المعركة المصيرية المهمة في محاربة الارهاب الداعشي سائلين الله تبارك وتعالى لهم ولنا جميعاً بالنصر المؤزر القريب بعون الله تبارك وتعالى.

السيد احمد الصافي 6 /1/ 2017م.

.................

وبانتهاء هذا العام يضاف عام آخر الى الاعوام التي مرت على العراقيين وهي مليئة بالآلام والمآسي ولاسيما بالنسبة الى من تعرضوا للعمليات الارهابية من المدنيين العزل ومن هجّروا من مدنهم وأماكن سكنهم ولا يزال يعيش الكثير منهم في الخيم في ظروف قاسية جداً، كما كانت هذه الاعوام مليئة بالتحديات الكبيرة والتضحيات الجسيمة ولاسيما من اعزائنا المقاتلين في جبهات المنازلة مع الارهاب الداعشي الذين قدموا عشرات الالاف من الشهداء والجرحى فداءً للوطن والمقدسات، ونحن اذ نشير الى ذلك ندعو مرة اخرى جميع المتمكنين مالياً ان لا ينسوا اخوانهم واخواتهم في مخيمات النزوح ويوفروا لهم ما يخفف عنهم معاناتهم، كما ندعو كافة المواطنين الى ان يستمروا في دعم واسناد مقاتلينا الميامين في جبهات القتال حتى تحقيق النصر الكامل بإذن الله تعالى..
الشيخ عبد المهدي الكربلائي 30 /12 /2016 م.

.................

نحن لا نريد ان نذكر صور لما قبل الف سنة او اكثر وانما ممكن ان نذكر صور الان وهذه المشاهدات الحّية التي نعيشها اليوم مع ابطال مع شباب مع شيوخ مع عوائل تدفع بابنائها كلّما استشعروا خطراً اكثر كلما زادت عزيمتهم اكثر وهذا القران بين ايدينا وهؤلاء الاخوة يصدقّون هذه الآيات عملياً.. وبشكل حسّي..
نحن الان نسمع الاعداء عندهم امكانيات هائلة اعلامياً وتسليحياً.. لكن في المقابل انا لا اهتم لهذا انا ارى هذه الطاقات الشبابية القوية..

لذلك اخواني من باب حق هؤلاء الاخوة علينا..ارى ان اتحدث في هاتين النقطتين:

لابد ان يستشعروا هؤلاء اننا ايضاً معهم بكل ما تعني هذه الكلمة معنوياً ومادياً اعلامياً وايضاً تحسس بهذه المعاناة.. اعملوا أي شيء جيد وارسلوا ثوابه لهم.. وليشعر هؤلاء الاخوة بأن الله معهم اذا كان الله معهم لابد ايضاً نحن ان نسعى ان نكون معهم والدعم في كل شيء لابد ان يوجه لهم وايضاً هناك دعم في حالات اخرى كمسألة الطبابة والتخفيف عن الجرحى وتأمين المستلزمات الواجب علينا ان نؤمنها حفاظاً عليهم فهؤلاء ابطال..

والله عندما تمر حالات بعض الاخوة والانسان لا يملك حقيقة ازاء هكذا مواقف يتأمل يدعو الله لهم، فحقيقة اشبه بالاسطورة لو لم نكن الان في هذا الزمن ونرى شجاعة وبسالة هؤلاء الابطال ونُقلت الينا لقلنا ان هذه نوع من المبالغة..

لكننا نعيشها ونتحسس تراه في عمر الزهور 16 عاماً تجد هذه البسالة والقوة تاتيه هذه السيارة المفخخة او الدبابة المفخخة ويذهب سريعاً لها الى قمة الدبابة ويفتح الغطاء ويقتل من فيها وينهزم..

لكن هذا الاندفاع لو نقل الينا عن زمن مثلا قبل 100 سنة لنقول هذه مبالغة..لكن هذا الاندفاع أليس من حقهم علينا.. لاحظوا هؤلاء الذين يقاتلون قرأوا التاريخ بشكل جيد واستوعبوا الفتوى بشكل جيد وهم قد حددوا مصيرهم ونِعم المصير..

المشكلة الذي لم يفهم الى الان ولا اعتقد انه سيفهم..

ثم قال تعالى: (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) – سورة آل عمران-.

اتبعوا رضوان الله بمعنى ان الله يرضى والله ذو فضل عظيم وهو الذي سيجزي وهل سندرك جزاء الله تعالى.

ثم تقول الآية الشريفة: (إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175).

فهؤلاء الابطال الاعزاء المقاتلون هؤلاء النجباء هؤلاء الذين تمتعوا بهذا الحس الوطني الحقيقي هؤلاء هم شرفنا وعزتنا وبقائنا هؤلاء هم التيجان التي نفتخر بها هؤلاء هم اكليل يطوّق ارض العراق..

نسأل الله سبحانه وتعالى لهم ولكم النصر والعزة وان يحفظ الله تعالى الجميع في اوطانهم وعوائلهم وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

السيد أحمد الصافي 23 /12 /2016م.

.................

في هذه الايام السعيدة بذكرى ولادة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تواصل قواتنا الامنية بمختلف صنوفها ومن يساندها من المتطوعين الابطال ورجال العشائر الغيارى تحقيق ملاحم المجد والكرامة والعز في جبهات القتال مع الارهابيين الدواعش وما ذلك الا بفضل صمود هذه القوات البطلة وثباتها وعزمها على تحقيق النصر الحاسم والنهائي – واذا كان لنا ان نصف رجالا في هذا العصر بانهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه وباعوا انفسهم له عزوجل فقاتلوا في سبيله فمنهم من قُتل ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا،
فهم هؤلاء المقاتلون الذين يفترشون الرمال في الصحراء القاسية البرودة حاملين ارواحهم على اكفهم ليحفظوا للاسلام اصالته وجوهره وللوطن كرامته وعزته وليصونوا اعراض مواطنيه الغيارى- فهنيئاً لهم هذا التوفيق الالهي والتسديد للسير على خطى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ونهج القران الكريم بجهادهم وتضحياتهم وبطولاتهم.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 16 /12 /2016م.

.................

تتواصل الانتصارات المجيدة في الصفحات المتلاحقة لمعارك تحرير محافظة نينوى من الارهابيين الدواعش وتتعزز معها الثقة بقدرات وارادة وعزيمة قواتنا المسلحة البطلة ومن يساندهم من المتطوعين الميامين ورجال العشائر الغيارى وقوات البيشمركة الباسلة على تحقيق النصر النهائي في وقت غير بعيد – ان شاء الله تعالى- على الرغم من كل الصعوبات والعراقيل والتحديات التي تواجهها القوات المشاركة في العمليات واهمها تحدي الحفاظ على ارواح المدنيين الذين يحتمي بهم العدو،
ويتباطأ لأجل تقليل الخسائر في صفوفهم تقدم القوات المقاتلة في اكثر من جبهة، ونذكر هنا بفخر واعتزاز الاداء الرائع للمقاتلين الابطال في مساعدة اهلنا العالقين في ساحة العمليات وما احرزوه من انضباط عالٍ في هذا المجال آملين ان يستمر هذا النهج الانساني في التعامل مع المدنيين وتبرز صوره في وسائل الاعلام بشكل موسع لإسكات بعض الافواه التي لا تنفك عن محاولة الاساءة الى القوات العراقية.

فعلى الاخوة في الاجهزة الامنية المختصة ان تواكب في ادائها ما حصل من تطور ونجاحات في اداء القوات المقاتلة في جبهات القتال حتى نصل الى الخلاص النهائي من عصابات داعش وذيولها التي تستهدف المدنيين الابرياء – ان شاء الله تعالى-.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 2 /12 /2016م.

.................

ان الاخوة الاعزاء الذين يقاتلون الان ويرابطون في سوح القتال كانوا قبل ذلك اكثرهم يشاركون اخوانهم في هذه الزيارة وهم الان في وضع آخر اذ يدافعون عن البلاد والعباد ضد الطغمة الارهابية المسماة بداعش وقد استفادوا من بركات هذه الزيارة الشيء الكثير فأفاضت عليهم هذه الزيارة روح الشجاعة والبسالة والاقدام فحماهم الله تعالى وسدد رميتهم ونصرهم على عدوهم..
فهم وان حُرموا من الزيارة بأبدانهم ولكن نالوا من الثواب ما هو اعظم من ذلك بالإضافة الى ان كثيراً من الزوار الكرام اشركوهم في ثواب زيارتهم فنالوا اجراً مضاعفاً فياليتنا كنا معهم..

السيد احمد الصافي 25 /11 /2016م.

.................

- تتزامن مسيرة الأربعين هذا العام مع توالي الانتصارات الرائعة التي أحرزها مقاتلونا الأبطال لتحرير المزيد من القرى والأراضي من براثن عصابات داعش الإرهابية، فإلى هؤلاء الصفوة من الرجال الأفذاذ في القوات المسلحة بجميع صنوفها وللمتطوعين الميامين ورجال العشائر الغيارى ومقاتلي قوات البيشمركة الأبطال نتوجه بوافر السلام وبالغ الاحترام وخالص الدعاء ونقول لهم: " إلى الأمام يا فخرنا وعزنا فما هي إلا خطوات قليلة وبشائر النصر النهائي ستزفونها الى شعبكم.. الى آبائكم وأمهاتكم وأولادكم لتسطروا بتضحياتكم هذه صفحات بيضاء خالدة في تاريخ العراق ".

ولا ننسى ايضاً ان نوجه شكرنا لمن اصطنع عارفة حفظ الأمن والخدمات لزوار الإمام الحسين عليه السلام في أربعينيته من قواتنا الأمنية الباسلة ودوائر الدولة الخدمية ومواكب العزاء والخدمة...

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 18 تشرين الثاني 2016 م.

.................

مع اقتراب ذكرى اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) نود الاشارة الى: على الاخوة الزائرين الكرام ان لا ينسوا من له فضل علينا وعلى العراق جميعاً بل على المنطقة وهم الابطال من المتطوعين والقوات الامنية والشرطة الاتحادية وطيران الجيش الذين يقاتلون الان ويخوضون المعارك تلو المعارك ضد داعش فهم الاعز والانبل والاسخى ولولا دمائهم الزكية ووقفتهم الابية ومرابطتهم القوية لما تمكنّا من ان نمارس حياتنا الطبيعية ونحظى بشرف الزيارة للائمة الاطهار..
اقول لولا فتوى المرجعية الدينية ولولا دماء هؤلاء الاعزة وصمودهم وجهادهم المتواصل لعلم الله تعالى أي مصير كان ينتظر العراق وغير العراق.

اذكروهم بالدعاء وانتم تقصدون معلمهم الاول الامام الحسين (عليه السلام) نصرهم الله تعالى نصراً عزيزاً واركس عدوهم على رأسه في هاوية لا ينهض بعدها ابداً.

السيد احمد الصافي 11 /11 /2016م.

.................

وصي اصحاب المواكب والرواديد وهم يقيمون مجالس العزاء الحسيني ان يجعلوا في شعاراتهم واشعارهم مساحة وافية لتمجيد بطولات وتضحيات احبتنا في ساحات القتال، هؤلاء الذين يجسدون اليوم مبادئ الامام الحسين عليه السلام في واقعة الطف في مقارعة الظالمين والتضحية والفداء في سبيل احقاق الحق وابطال الباطل، وينبغي الاهتمام برفع صور الشهداء الابرار وذكر اسمائهم في الطرق التي يسلكها المشاة الى كربلاء المقدسة لتبقى صورهم واسماؤهم ماثلة في النفوس ويتذكر الجميع ان بتضحيات ودماء هؤلاء الكرام يتسنى للمؤمنين اليوم ان يشاركوا في المسيرة الاربعينية في أمن وسلام.
نسأل الله تعالى ان ينصر مقاتلينا الاعزاء في جبهات القتال ويخلص العراقيين من رجس الارهابيين ويعيد الامن والاستقرار الى جميع ربوع بلدنا الحبيب انه ارحم الراحمين.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 4 /11 /2016 م.

.................

الآن بحمد الله تعالى ابنائنا المرابطين بساحات القتال هؤلاء استفادوا وملكوا الشجاعة وهذا الشجاعة اهلتهم لأن يسترخصون الموت بل في بعض الروايات لأصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) كأنهم يستأنسون بالموت كاستئناس الطفل بمحالب أمه..هؤلاء الاعزة الان دعائي ودعائكم وكل وجودنا لهم.. لابد ان لا نغفل عن ذكرهم اطلاقاً كلما مررنا بحديث عاشوراء لابد ان نتوجه الى جبهات القتال ونرى هذه الصورة المشرقة التي انعكست من عاشوراء على نفوسهم الطيبة الطاهرة.
نتمنى من الله تبارك وتعالى سلامة جميع الزائرين وان يجعلهم الله تبارك وتعالى في أمن وامان، ونتمنى منهم ان يقضوا هذه الفترة في المشي بأن يقضوها في الدعاء المتواصل لأخوتهم المقاتلين في ساحات القتال وان تتحرر جميع مدننا وان يجعل هذه السواعد سواعد مفتولة للحق دائماً وان يوفقهم للنسر و يسدد رميتهم وان يوفقهم ان يتجنبوا اصابة أي مدني من المدنيين فاننا قلنا سابقاً ان انقاذ مدني واحد افضل من قتل مجموعة من الارهابيين.

السيد احمد الصافي 28 /10 /2016م.

.................

في هذه الايام الخالدة حيث يخوض رجال العراق الابطال في الجيش والشرطة الاتحادية وقوات البيشمركة وجحافل المتطوعين وابناء العشائر الغيارى.. معارك العز والشرف والكرامة دفاعاً عن الارض والعرض والمقدسات.. معارك تحرير محافظة نينوى العزيزة وتخليص اهلها الكرام من رجس الارهاب الداعشي نحيي هؤلاء الاحبة – قادة ومقاتلين- ونثمن جهودهم ونشد على ايديهم ونبارك لهم انتصاراتهم ونتضرع الى الله العلي القدير ان يرعاهم ويحميهم وينصرهم على اعدائهم الظلاميين الارهابيين ويتغمد شهدائهم الابرار بالرحمة والرضوان ويمن على جرحاهم بالشفاء والعافية..
ونؤكد اليوم على احبتنا المقاتلين – كما اكدنا عليهم في مناسبات سابقة- بضرورة اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر في التعامل مع المدنيين العالقين في مناطق القتال والسعي البليغ في ابعاد الاذى عنهم وتوفير الحماية لهم بكل الوسائل الممكنة،

كما ندعو اهالي الموصل الاعزاء الى ان يتعاونوا مع القوات الامنية قدر المستطاع ويسهلوا لهم مهمتهم في انقاذهم وتخليصهم من سيطرة الارهابيين الدواعش.

ونؤكد ايضاً على جميع المشاركين في العمليات القتالية بضرورة رعاية المعايير الانسانية والاسلامية في التعامل مع المعتقلين أياً كانوا والاقتصار على اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم والابتعاد عن الثأر والانتقام في مطلق الاحوال.

ايها الابطال الميامين.. يا من ليس لنا من نفتخر بهم غيركم لقد تحملتم مسؤولية الدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته في احلك الظروف واصعبها منذ ما يزيد على عامين – فكنتم – وايم الله- على مستوى هذه المسؤولية العظيمة،

لم تملوا ولم تكلوا في القيام بمتطلباتها بل كلما مضى الوقت ازددتم صلابة في عزائمكم لمواصلة القتال حتى تحقيق هذا الهدف العظيم،

فاسترخصتم الارواح وبذلتم الدماء وقدمتم عشرات الالاف من الشهداء والجرحى في هذا السبيل، وسطرتم – ولا زلتم تسطرون- اروع ملاحم البطولة والفداء في سوح الوغى مما سيخلدها لكم التاريخ.

ونأمل ان تكونوا قد اقتربتم من النصر النهائي على الارهابيين الدواعش بتطهير جميع الارض العراقية من دنس وجودهم وابعاد خطرهم عنها، ليعود الوطن موحداً ويعود النازحون الى مناطقهم معززين مكرمين.

كما اننا نتطلع الى اليوم الذي تطوى فيه هذه الصفحة المؤلمة من تاريخ العراق المليئة بإراقة الدماء وخراب الديار وآهات الثكالى ودموع اليتامى وأنين الجرحى والمصابين.

وتفتح صفحة اخرى يحل فيها الامن والاستقرار على ربوع هذا البلد الطيب ويتكاتف فيها الجميع من مختلف المكونات على بناء وطنهم بعيداً عن الإحن والاحقاد، يأخذون العبر والدروس من تجاربهم المريرة الماضية وينتبهون الى اخطائهم وخطاياهم ويتفادون تكرارها ولا يسمحون للاجنبي باستغلال خلافاتهم للتدخل في شؤونهم الداخلية وخرق سيادة بلدهم بذرائع مختلقة كما يحصل اليوم.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 21 /10 /2016م.

.................

واقعاً هذا المشهد العاشورائي عبر بعد 1400 سنة الى ان تسلل الى نفوس واجساد الاخوة الاعزة الذين يرابطون الان في ساحات الوغى وراينا منهم وسمعنا شفاهاً ان الحالة القتالية والبسالة التي استمدوها من هذه المدرسة العاشورائية فهي مدرسة منتجة، رغم تقادم الأزمان والعصر بحيث البعض منهم سمعناه قال عندما نكون في حالة نحتاج الى 10 اشخاص كان يقفز الينا اكثر من 30 شخص وهؤلاء يندفعون الى الموت اندفاعاً قوياً وباسلاً على رغم قلة الإمكانات عند البعض.
للتاريخ حقيقة لم نظفر بموقف بهذه البطولة، نعم الآن الأبطال يحاولون وقد نجحوا ان يستمدوا من هذه المدرسة استمداداً قوياً وواجهوا الاعداء فعلا ً الان بقلوب قوية وبشجاعة ما بين الشاب قد لا يتجاوز 17 من عمره او بين كهل كأنه يشبه نفسه بحبيب او مسلم بن عوسجة عندما كانوا يصلون الى 80 عاماً وهذا واقعاً ما رأيناه بمعنويات عالية وقوة في دينهم وهؤلاء يلتذون بالهجوم وبالمنية كالتذاذهم بمحالب أمهاتهم.. فإذن الشيء المهم في هذا المشهد هي هذه الشجاعة التي تمتع بها أصحاب الحسين عليه السلام وصدروها بنجاح واستوردها بنجاح المقاتلون البررة الذين لا زالوا يقاتلون الاعداء.

وفي وقتنا هذا ترى هؤلاء الابطال يندفعون ويواجهون المعركة وهذا استمداد من عاشوراء.. وانتم تسمعون الان هؤلاء الشهداء جزء من شهادتهم، كم كبير هكذا تأتيه الإطلاقة في جبهته إذن هو متقدم أو يأتيه في صدره وهو متقدم لم يأتيه في ظهره ولم يأتيه من خلفه ليس في حالة الانهزام يستشهدون.. فهولاء لبس القلوب على الدروع وتعلموا من أصحاب الحسين عليه السلام واقعاً هم أهل بصيرة.. شيء اذا يمكن ان نصف به هؤلاء الاخوة نقول هؤلاء الاخوة بدأوا يقتربون من هذا المشهد بدأوا يتعلمون من أصحاب الحسين عليه السلام وبدأوا يتفاعلون وكلما طال الوقت كلما كانت قوتهم اكثر وكلما كان بأسهم اشدّ.

هؤلاء الذين يجاهدون والذين يقفون الان على المعارك واقعاً نحن ندعوا لهم ونطلب منهم اذا كانوا يسمعوننا نطلب منهم ان يدعوا لنا فهؤلاء اعزّة والله تبارك وتعالى اعطاهم قوة وشجاعة انهم يحمون الارض والعرض والمقدسات والبلاد وان شاء الله تعالى يكون النصر هو حليفهم.

السيد احمد الصافي 14 /10 /2016م.

.................

ان مجالس سيد الشهداء (عليه السلام) ومظاهر العزاء له وفق ما توارثه المؤمنون خلفاً عن سلف هي من اعظم ذخائرنا التي لا يمكن ان نفرط بها بل لابد ان نحافظ عليها بكل ما اوتينا من امكانات، وقد وجدنا كيف ألهمت شبابنا بل وشيوخنا فخرجوا بمئات الالاف بكل شجاعة وبسالة دفاعا عن العرض والارض والمقدسات فسطروا اروع الملاحم التي سيخلدها لهم التاريخ، وكفى بمثل هذا فائدة وثمرة لهذه المجالس.. وهي بما تجمعه من حشد كبير من المؤمنين مناسبة فضلى لتثقيف الناس في امور دينهم وتبصيرهم بشؤون زمانهم وطرح الحلول المناسبة لمشاكلهم الفكرية.
الشيخ عبد المهدي الكربلائي 7 /10 /2016م.

.................

لاحظوا ان اهل المال قد يفلحون لو أنفقوا في وجوه البر.. والانسان الذي الله تعالى يهبه مالا ويخرج من عهدة المال بإنفاقه فهنيئاً ثم هنيئاً في وجوه البر قطعاً، ولا بر افضل مما ينفق الان عند الاخوة المقاتلين حتى نرى بلدنا طاهراً مطهراً من دنس جميع الدواعش والإرهابيين، والحمد لله رب العالمين.
السيد احمد الصافي 16 /9 /2016م.

.................

عليكم ايها الأحبة المؤمنون بتعاهد دعاء الامام الحسين عليه السلام يوم عرفة؛ ففيه من المعارف الدينية السامية والتعاليم العقائدية والعرفانية العالية ومكارم الاخلاق الربانية ما ينبغي للداعي ان يتوجه بالتضرع والاستكانة والخشوع والرهبة والرجاء لله تعالى وطلب قضاء الحوائج للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، واجتهدوا في هذا اليوم العظيم في الدعاء لإخوانكم المقاتلين بالنصر والظفر وخلاص الامة من شرور الارهابيين وبالفرج عن المنكوبين والمستضعفين والنازحين وبالهداية للحكام والمسؤولين ممن كان قابلا للهداية وبالخلاص ممن لم يكن قابلا لها.
وتذكروا عوائل شهدائكم حيث غاب الاباء عن فلذات اكبادهم فعودوا عليهم بالزيارة واشملوا اولادهم بالحنان والعطف وتذكروا انهم فارقوا الدنيا ولذاتها وتركوا الاهل والاحبة لأجلكم ليحفظوا لكم وطنكم ويصونوا مقدساتكم واعراضكم فلهم الفضل والمِنة، فكونوا ممن يقابل الإحسان بالإحسان.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 9 /9 /2016م.

.................

أحب أن أنقل لكم قصةً جديرةً بأن تلقى، هناك شخص أسمه (أمجد) وأتحدث بالأسماء، هذا الشخص (أمجد عبد سالم) خطب امرأةً وهذه الخطبة استمرت لخمس سنوات وهذه الفتاة هي الوحيدة لأهلها، فأهلها يظنون بها عزيزة عندهم، وحاولوا أن يشرطوا شروطاً وهو لم يمل من القضية، وهذا الشخص من أهالي الناصرية، وخطب المرأة وبالنتيجة الأهل وافقوا بعد فترة خمس سنوات أو أقل، البنت أذكر اسمها (زهراء صفاء)، وهي من أهل الديوانية، خلال هذه الفترة (الخطبة) ذهب أمجد إلى جبهات القتال، وفي يوم (31/ 7/ 2016) أصيبَ بمنطقة الخالدية، والإصابة كانت بليغة وبُترت كلتا رجليه، الآن الرجل يسمعني وهو في المستشفى، وهو رجل موضوعي، فبعد هذه الإصابة أفاقَ وطلب من أهله أن يعتذروا لهذه المرأة (خطيبته) نسبة لوضعه الخاص، وعندما وصل الخبر إلى أهل البنت، وسمعوا بإصابته فالنتيجة كانت على عكس ما ظنّ هو، فالأهل أصرّوا (الحديث بحاجة إلى مشاعر فبعض الكلمات تعجز عن وصف حقيقة عن بعض ما عندنا من طاقات وبعض ما عندنا من نفوس وبعض ما عندنا من قلوب ومن سخاء في النفس، وحقيقة هذا الوطن فهي رجال وفيه نساء وعوائل وضروري على القائمين أن يلتفتوا ويهتموا)
النتيجة كانت أن الأهل قالوا نعقد القران في المستشفى، وجاءوا فعلا قبل يومين وانعقد القران في المستشفى، بعد خمس سنوات، ولكن لأنه تعامل مع البلد، والمهم أن هذه الرجولة وهذه هي المواقف الإنسانية الحقيقية، وأنا من هذا المكان أدعو واقعاً جميع المتصدّين أن يوثقوا ويلتفوا، ونحن ندعو لهذه العائلة الكريمة التي قبلت وتشرّفت بأن هذا الرجل الذي أوصى أن تكون قدماه فداء للعراق، ولا نقدر إلا ندعو له وللعائلة وندعو الله أن يمن عليه بالعافية وأن يجعلها أسرة كريمة منتجة للذرية الصالحة للدفاع عن البلد وعن كل المقدسات. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

السيد أحمد الصافي 5 /8 /2016م.

.................

عن امير المؤمنين عليه السلام: ( (ان الجهاد باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه)).
 الى غير ذلك من مئات الاحاديث الشريفة الواردة في فضل الجهاد وأهله، وفي عصرنا الحاضر كتب الله تعالى على العراقيين ان يجاهدوا بأنفسهم وبأموالهم دفاعاً عن الارض والعرض والمقدسات امام هجمة المتوحشين الدواعش، فهبّوا لذلك شيباً وشباناً وتسابقوا للحضور في جبهات القتال للقيام بهذه المهمة العظيمة، وقدموا تضحيات كبيرة وحققوا انتصارات مهمة، نسأل الله تعالى ان يبارك لهم بها ويّتمها في القريب العاجل بتخليص جميع الارض العراقية من الإرهاب الداعشي.

ايها الإخوة الاعزاء والأخوات الكريمات.. أود ان أقص على مسامعكم حكاية رجل من رجال معركة الجهاد للدفاع عن العراق ومقدساته قد ختم الله تعالى له بالشهادة في سبيله؛ إذ تحمل قصته مبادئ سامية في الجهاد والتضحية والايثار من اجل هذا الوطن وعزة أهله، يحسن بنا ان نتوقف عند تلك المبادئ والقيم لنستلهم منها دروساً لمسيرة حياتنا الحاضرة.

هو مواطن بسيط لا يملك شيئاً من الدنيا غير زوجة صالحة وثلاثة من الأولاد الصغار ولكنهم جميعاً مرضى، خرج من داره حاملا ً هموماً أثقلت كاهله متوجهاً الى ساحات القتال، استوقف على قارعة الطريق احد جيرانه الذين عاشروه فعرفوه بدماثة الخلق وحب مساعدة الآخرين وقد اعتادوا يومياً سماع فصول الآذان وترتيل القرآن تصدح بها حنجرته، وّدع جاره موصياً إياه بوالديه المسنين وأطفاله.. التفت وراءه وجال ببصره هنا وهناك.. لم يجد غير مساكن بسيطة متفرقة شيدها أصحابها بعرق جبينهم، وتراءى له ابنه الصغير يقف خلف نافذة غرفتهم التي كانت دون زجاج يرمقه بنظرة مزجت بين ألم الفراق والاعتزاز بأب مثله، تأمل وجه الولد مليّاً ليتساءل مع نفسه ماذا لو أصابته ـــ ايام غيابه ـــ نوبة إغماء نتيجة لمرضه وهو لم يترك لدى أمه ما تراجع به المستشفى وتشتري به الدواء.. وأطلت عليه ابنته الوحيدة وقد اعتلى محياها الحزن والوجوم، فهي تخفي بيدها ورما بان في رقبتها لتضخم في الغدة الدرقية وهي بحاجة الى عملية جراحية ولكنه لا يملك كلفة تلك العملية، وتذكر طفله الرضيع الراقد في المستشفى منذ ايام وهو ينتظر اباه ليعود به الى البيت، وقف لدقائق يراجع نفسه ويخيرها بين رعاية اولاده الثلاثة المرضى وبين تلبية نداء الوطن الذي ينزف من جراحاته ويدعوه للدفاع عنه، أيهما أهم وأكثر الحاحاً؟

وهنا سمع صوت زوجته الصابرة المؤمنة تقول مستنهضة لعزيمته وأيمانه: " لا تقلق فللأطفال أمهات ترعاهم ولابد للوطن من رجال يدافعون عنه.. تذكر إمامك الحسين عليه السلام، هل ترك القتال ليبقى مع ولده العليل زين العابدين عليه السلام في خيمته؟ وهل تركه لأجل ريحانة فؤاده فاطمة عليها السلام؟ لقد ترك الامام الحسين عليه السلام لمحبيه درساً ما بعده من درس في هجرة الاهل والأحباب تلبية لنداء الواجب.. اذهب يا زوجي الى الجبهة ولا يهمك ما يعانيه أطفالك من أمراض! اين هي من أمراض اصابت ضمائر من اؤتمنوا على ارض العراق وثرواته وشعبه فخانوا الامانة وخذلوا الشعب.. اذهب وناصر اخوتك المجاهدين لتمنعوا الارهابيين الاشرار من ان يدنسوا مقدساتنا وينتهكوا أعراضنا.. ان جهودكم وتضحياتكم هي التي ترسم مستقبلنا بالعز والكرامة وتمنحنا الامن والامان وتوقف المجازر التي ازهقت فيها آلاف الارواح البريئة ومنها ارواح مئات الاطفال ممن هم بأعمار أطفالك الثلاثة ".

سارع هذا البطل الى ساحات الجهاد حتى نال ـــ بعد ايام من القتال الضاري مع عصابات داعش ـــ وسام الشرف والعزة والكرامة، وسام الشهادة تاركا وراءه زوجة مؤمنة صابرة واطفالا ثلاثة مرضى مستخلفاً الله تعالى عليهم لتقر عينه بلقياهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

ايها الإخوة والأخوات... هذه قصة شهيد من الشهداء الكرام، تحمل أنبل معاني التضحية والإيثار والصبر والترفع عن الدنيا وزينتها، هو مواطن عادي لم يحصل في هذا الوطن ومن حكومته على الحد الادنى من مستلزمات العيش الكريم، لم يمنح حتى ما يوفر به العلاج لأولاده المرضى ولكن لم يمنعه ذلك من تلبية نداء الدين والوطن؛ فترك زوجته وصبيته تحت رعاية الله تعالى ولطفه ومضى باذلا مهجته ليصون وطنه ومقدساته وأعراض مواطنيه. 

أننا نستصغر انفسنا ونشعر بالخجل امم هذه النماذج الرائعة من العراقيين الذين بلغوا القمة في إيمانهم وإخلاصهم وتضحيتهم، ونقف لهم إجلالا واعظاما وهم اهل ليكونوا قدوة وأسوة لنا جميعاً.

ولكن في المقابل، وللأسف؛ هنالك اخرون ما زالوا يلهثون وراء الامتيازات الدنيوية ويسعون الى المزيد من المنافع المادية في حين كان المتوقع ان يكون فيهم ـــ في الحد الأدنى ـــ شبه بهؤلاء الكرام في العطاء والتضحية، ولكنهم أبوا ان يكونوا كذلك، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

الشيخ عبد المهدي الكربلائي 29 /7 /2016م.

.................

ان المؤمنين السائرين على خط اهل البيت عليهم السلام لن تزيدهم هذه الاعمال الوحشية الا اصراراً على التمسك بمبادئهم وقيمهم، ولن يسمحوا للإرهابيين ومن يدعمونهم ويحتضنونهم بأن يحققوا أهدافهم الخبيثة، وسيلّقنونهم في جبهات القتال دروساً لن ينسوها أبداً.
السيد احمد الصافي 8 /7 /2016م.

 

ولاء الصفار

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة