×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية ينشر اخر قصة خبرية كتبها الاعلامي الشهيد "حمزة اللامي"

ارتأت ادارة الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة نشر القصة الخبرية التي كتبها الاعلامي الشهيد حمزة اللامي قبل يوم من استشهاده.

القصة الخبرية التي حملت عنوان " احد مقاتلي لواء (13) يروي حادثة الاعتداء الجبان في منطقة عين الجحش غرب الموصل" سلط من خلالها الزميل الشهيد الضوء على حادثة الاعتداء الارهابي الجبان على باص لمقاتلين من لواء الطفوف التابع للحشد الشعبي.

 

احد مقاتلي لواء (13) يروي حادثة الاعتداء الجبان في منطقة عين الجحش غرب الموصل

روى احد المقاتلين الجرحى الراقدين في مستشفى زين العابدين في مدينة كربلاء، تفاصيل الحادث الارهابي الجبان الذي استهدفهم اثناء عودتهم لأهاليهم بالإجازة الدورية.

وقال الجريح: "انطلق الباص الساعة العاشرة ليلا، اثناء نزولنا الى مدينة كربلاء المقدسة للتمتع بالاجازة الدورية، حيث كان يقل عدد من الاخوة المجاهدين من لواء الطفوف، واثناء المسير ظللنا الطريق، مما اضطررنا لسؤال احد المارة عن الطريق الصحيح فأشاروا لنا ان علينا سلك الطريق التالي وكان يقع على اليمين، وهنا وقعنا في الفخ.. واثناء دخولنا في ذلك الطريق بمسافة ليست بالقصيرة خرجت لنا دراجة بخارية تحمل شخصين وهما يحملان سلاح كلاشنكوف واخرى PKC وفتحوا النار اتجاهنا، مما استطاع الجبناء من الغدر بنا وايقاع اصابات متنوعة بالاخوة المجاهدين.

 

وانا شخصيا قد استقرت احدى الرصاصات في فخذي الايسر، ووقعت في ممر الحافلة وكنت انادي السائق ان يقود الحافلة بسرعة للخروج من هذه المنطقة بأقل الخسائر،، بيد ان السائق كان لايستجيب لانه فارق الحياة لان الاصابة كانت تستهدفه بالدرجة الاولى لايقاف الباص، عندها بادرت لقيادة الباص قبل ان يتوقف، وبالفعل سحبت الشهيد المغدور جانبا واستلمت قيادة الباص مع اطفائي لكل الانوار وسرت بالباص تخلصا من الكمين.

وكانت تسير سيارة اخرى تابعة للواء خلف الباص، وهي سيارة الـ (ثلج) وكان يحمل سائقها بندقية كلاشنكوف، تأملنا من السيارة التي خلفنا انها ستقدم المساعدة لنا، او انه سيتصرف للحيلولة دون الوقوع بالفخ، ولا اعلم ماذا حل بها في حينها لكنني استطعت قيادة الباص لمسافة (5) كم مبتعدا عن الدواعش والباص كان يسير على الحديد لان الاطارات تمزقت، وتمت على اثرها اتصالات ومناداة للسيد آمر اللواء الحاج قاسم مصلح لإبلاغه بالموقف، وبعد اقل من ساعتين جاءت الطائرات المروحية وانقذتنا من موت محقق.

وهنا اذ نعاهد المرجعية الرشيدة وشعبنا الابي ان نبقى مشاريع استشهاد في سبيل اعلاه كلمة المذهب ومن اجل المحافظة على تراب العراق والنصر آت لامحال.

 

حمزة اللامي... فريق الاعلام الحربي/ لواء الطفوف