×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

هل البكاء على الميت يعد من الجزع... وهل بكى النبي (ص واله) عند وفاة ولده ابراهيم؟!

 

تزامنا مع ذكرى وفاة ابراهيم ابن الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله في الثامن عشر من شهر رجب الاصب، قام مركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني بجمع الروايات الواردة في بكاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على المتوفى وحثّه على ذلك.

وتناول المبحث في الفقرة الثانية منه موضع بكاء النبي صلوات الله عليه وعلى اله على ولده ابراهيم جاء فيه " ورد في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وابن ماجة: قال أنس "دخلنا مع رسول الله (ص)... وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلَتْ عينا رسول الله تذرفان، فقال له عبد الرحمن ابن عوف (رض): وأنت يا رسول الله؟! فقال: "يابن عوف، إنّها رحمة"، ثمّ أتبعها بأخرى فقال (ص): "إنّ العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلاّ ما يرضي ربّنا، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون".

واضاف المركز ان سنن ابن ماجة جاء فيه "عن أنس بن مالك; قال: لماقبض ابراهيم، ابن النبي (ص) قال لهم النبي (ص): "لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه" فأتاه فانكب عليه، وبكى".

وفي سنن الترمذي: عن جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي (ص) بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به الى ابنه ابراهيم، فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي (ص) فوضعه في حجره فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي، أوَلم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: "لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة: خمشِ وجوه وشقِّ جيوب ورنّةِ شيطان".

ومما تجدر الاشارة له ان الروايت التاريخية تشير الى انه توفي في 18 رجب لسنة10ﻫ، وقيل10 ربيع الأوّل لنفس العام، وقام الإمام علي (عليه السلام) بتجهيزه، ودُفن في مقبرة البقيع في  المدينة المنوّرة، وورد في زيارته «أشهد أنّك قد اختار الله لك دار أنعامه قبل أن يكتب عليك أحكامه، أو يكلّفك حلاله وحرامه، فنقلك إليه طيّباً زاكياً مرضياً طاهراً من كلّ نجس، مقدّساً من كلّ دنس، وبوّأك جنّة المأوى، ورفعك إلى درجات العلى، وصلّى الله عليك صلاة يقرّ بها عين رسوله، ويبلغه بها أكبر مأمولة....

اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد صفيّك، وإبراهيم نجل نبيّك، أن تجعل سعيي بهم مشكوراً، وذنبي بهم مغفوراً، وحياتي بهم سعيدة، وعافيتي بهم حميدة، وحوائجي بهم مقضية، وأفعالي بهم مرضية، وأُموري بهم مسعودة، وشؤوني بهم محمودة...»

متابعة:  ولاء الصفار

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة