×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

لماذا سمي بـ (علي) وماعلاقته بـ (ايليا) ولماذا اطلق عليه اليعسوب ومن سبقه بلقب امير المؤمنين

اجاب مركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي وردت اليه بخصوص اسماء وكنى والقاب الامام علي عليه السلام.

وجاء في رد المركز "إن (علي) أسم اختاره الله سبحانه له وهو مشتق من اسمه تعالى، ففي رواية عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (وشق لنا اسمين من أسمائه فذو العرش محمود وأنا محمد والله الأعلى وهذا علي)، وفي رواية أخرى: (فأنا العالي وهذا علي).

واضاف انه يذكر في كيفية تسمية علي (عليه السلام) كما في رواية بأن فاطمة بنت أسد هتف بها هاتف: (يا فاطمة سميه علياً فهو علي والله العلي الأعلى، يقول إني شققت أسمه من أسمي وأدبته بأدبي ووقفته على غامض علمي...).

واما بخصوص تسميته بـ (ايليا) اشار المركز الى ان "المشهور عند الإمامية أن إيليا هو أسم الامام علي (عليه السلام) بالعبرانية, وفي مناظرة الراهب مع علي (عليه السلام) بحضور أبي بكر عندما سأل الراهب علياً (عليه السلام): يا فتى ما أسمك؟ قال: اسمي عند الهيود (إلييا)، وعند النصارى (إيليا)، وعند والدي (علي)، وعند أمي (حيدرة).

واردف انه ورد عن مقاتل عن عطاء في ـ تفسير ـ قوله تعالى: ﴿وَلَقَد آتَينَا موسَى الكتَابَ﴾ (البقرة:87), كان في التوراة: يا موسى إني أخترتك واخترت لك وزيراً هو أخوك هارون لأبيك وأمك، كما أخترت لمحمد إيليا، هو أخوه ووزيره ووصيه والخليفة من بعده، طوبى لهما من أخوين وطوبى لهما من أخوين، إيليا أبو السبطين الحسن والحسين، ومحسن الثالث من ولده، كما جعلت لأخيك هارون شبراً وشبيراً ومبشراً.

وتابع المركز ان لجنة التنقيب عن الآثار السوفيتية في منطقة وادي قاف عثرت على قطع من خشبية قيل أنها تعود لسفينة نوح (عليه السلام) ويوجد على قطعة منها كتابة باللغة السامانية، وهي كلمات قام بترجمتها العالم البريطاني إيف ماكس (استاذ الألسن القديمة في جامعة مانجستر) إلى الإنجليزية، وإليك ترجمتها بالعربية: ( (يا إلهي ويا معيني برحمتك وكرمك ساعدني، ولأجل هذه النفوس المقدسة: محمد وإيليا شبر شبير فاطمة. الذين هم جميعهم عظماء ومكرمون، العالم القائم لأجلهم، ساعدني لأجل اسمائهم)).

واوضح المركز أن هذه اللوحة موجودة في متحف الآثار القديمة في موسكو، وأن إيليا وشبر وشبير يعني بالعربية علي والحسن والحسين.

واما عن تسيمته بيعسوب الدين اوضح المركز ان "لقب أمير المؤمنين (عليه السلام) (يعسوب الدين) بحسب ما يفهمه العرف من معنى اليعسوب له دلالة بلاغية أكثر مما له دلالة واقعية، مبينا ان المعروف أن اليعسوب هو أمير النحل أو قائدها، والعرب لا يعرفون لليعسوب معنى آخر، أما وظيفة اليعسوب في الخلية ودوره من وجهة نظر العلم الحديث فأمر غير منظور له ولا معول عليه عرفاً.

واستدرك ان "النكتة البلاغية في تلقيب أمير المؤمنين (عليه السلام) باليعسوب، أن اليعسوب يكون دائماً متبوعاً من قبل سائر النحل، وليس في الخلية إلا يعسوب واحد، وهكذا فأمير المؤمنين (عليه السلام) واجب الاتباع من قبل المؤمنين لأنه أميرهم، ولا ينبغي للمؤمنين ولا للدين من أمير غيره (عليه السلام)، فإمام الناس واحد ومرجع الدين واحد".

واكد المركز ان لقب ( (أمير المؤمنين)) خاص بالامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لما ورد في الحديث الذي ذكره الكليني في (الكافي) عن الفضيل بن يسار عن الباقر (عليه السلام): (يا فضيل لم يتسمّ بهذا الأسم غير علي (عليه السلام) إلا مفترٍ كذاب...)، منوها ان هذا اللقب لقب به علي (عليه السلام) من لدن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد خاطبه (صلى الله عليه وآله) بهذا اللقب في عدد لا يستهان به من الأحاديث بلغت حد التواتر منها: (يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام المسلمين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المتقين) وكذلك ما رواه الكراجكي في (كنز الفوائد/ 185) بسند متصل إلى جعفر بن محمد عن آبائه (عليه السلام) عن علي (عليه السلام): قال: (قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام المتقين، يا علي أنت سيد الوصيين ووارث علم النبيين وخير الصديقين...))

واوضح المركز لا يصح أن يلقب بهذا اللقب حتى المعصومين من أبناءه (عليهم السلام) بما فيهم الحسن (عليه السلام) الذي تسنم الخلافة فعلاً بعد أبيه (عليه السلام)، لأن الخلافة ليست هي المناط في تصحيح التسمية بهذا اللقب وإن كان صاحبها معصوماً كالحسن (عليه السلام)، بل هو من مختصات علي (عليه السلام) التي لا يجوز أن يشركه فيها أحد.

وقد ألف السيد ابن طاووس كتاباً في تحقيق اختصاص علي (عليه السلام) بهذا اللقب وهو كتاب (اليقين باختصاص مولانا علي (عليه السلام) بأمرة المؤمنين).

مركز الابحاث العقائدية

متابعة وتحرير: ولاء الصفار

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة